(1)
كان يا ما كان في حاضر العصر وحكم “الزُعران “،رجل لا تفارق يده السبحة ، يمسد لحيته مصيخا سمعه للأدعية التي يمسحها الفقراء بجلبابه الأبيض داعين له بطول العمر والرزق الوفير ، فلولاه لتذوقوا طعم المهانة والتسول.
(2)
الأعين جاحظة متسعة الحدقات يسيطر البياض على سوادها ..
أنفاس مختنقة وكأنهم عادوا من سباق مسافات في العدو .
يستفرغ البعض ويصاب بالغثيان آخرون .
(3)
الأغذية الفاسدة التي يبيعها الشيخ محسن باسعار بخسة تم ضبطها في مخازنه ومحلاته التجارية ، دليل دامغ على تلبسه بالجرم …
(4)
ضابط التحقيق ألذي لم يغف له جفن منذ الأمس يقف على حافة الجنون امام …
متهم لا ينبس باعتراف او إنكار .. يجيب .بطقطقات سبحته ، تعلو وتهبط حركة خرزاتها ..وفقا لابهامه وسبابته .
يمسد لحيته باطمئنان ،في انتظار سيده ليخرجه كما الشعرة من العجين، مع حلول موعد الإنتخابات البلدية التي انتُخب لها بالتزكية .
# أطعِم ألفم تستحي العين #