رجع من المصيف لم يجد قصة يكتبها، ذابت كلها في مياه البحرالمالحة، ذهب إلى أمة السبعينية باكيا، رأفة بحالة. أعطته لعبة يلهو بها، شعر قلبه بمنتهى السعادة، كتب أول قصصه العظيمة ، الطفل الذي عاد.

أضف تعليقاً