ليلاً, وكعادتها, تستلقي على أرصفة الشوارع, تستأجرُ من الفاحشةِ عنوانها, تبيعُ جسدها الشهي للمارة وسكارى الليل.. وحين يأتي الصباح, تغسلُ جسدها المتعفن من بقايا الألم, تتزين بطهر الإنسانية, تطرقُ أبواب الأيتام, تُهدي إليهم ما اكتسبتهُ من عذابات الليل ..
- مومس
- التعليقات