منذ أن عدتُ لدائرة ألوانِك وأنا أُخفقُ في كتابة إسمي، حاولتُ الابتسام قبل أن يجف وجهي، ارتدّ صوتي للجدار، تجاهلوا صرختي، وأثنوْا على ملامح لا تشبهني!.
- موناليزا
- التعليقات
منذ أن عدتُ لدائرة ألوانِك وأنا أُخفقُ في كتابة إسمي، حاولتُ الابتسام قبل أن يجف وجهي، ارتدّ صوتي للجدار، تجاهلوا صرختي، وأثنوْا على ملامح لا تشبهني!.