ما كاد عزاء زوجته ينتهي حتى فاجأني بعرض قصائد رثاء شديدة الوجع، مبطّنة بغزل شفيف… أنا أعلم مقدار الحب بينهما، لكنني للمرة الأولى أكتشف أن صديقي يكتب الشعر. و ازداد يقيني بموهبته حين عرض عليّ- بعد شهر تقريبا- قصيدة غاية في الجمال و الروعة؛ تمتلئ بالتفاؤل و تعجّ بالصور و الأسماء الجديدة.

أضف تعليقاً