غمرها حزن شديد استخرجته ذكرياتها ،ما زالت تجهله، المغتصب الذي أخفى نصف وجهه، وضغط بكل قوة على عنقها ، انصرف مطمئنا إلى موتها ، كان بقاؤها حية مرهونا بقدرتها على التظاهر بالموت .

أضف تعليقاً