يجلس في الواجهة الخارجية للمقهى، ينشر أوراقا على المنضدة قرب كوب من عصير البرتقال، يتأمل كل ما يدب في الشارع الرئيس، كلما مرت عليه ذات قوام محترم، يتبعها، غالبا ما يعود مصطحبا…قيل عنه بأنه صياد ماهر، وقيل عنه بأنه زير نساء، وقيل عنه: شهواني تنجذب له النساء لسحر عينيه اللتين “تطيحان بالزرزور من فوق السور”، ذكرت إحداهن بأن السر في قلمه الذي يختط مشروع رواية.
- ميداني
- التعليقات