على الحوائط كتاباته .. أبواق تنطق .. لم يقنع .. ظل يبحث سنين عن حرفه المفقود .. تحاور .. تجادل .. عقد الندوات .. قالوا : مفرداته ملغومة بالكآبة .. رافضةٌ للواقع وجارحة لأصحاب القصور .. لم يشفع كل ما خطه للبشرية .. طاله الحقد الأسود .. انطلقت سرينة الإسعاف تحمله .. غردت البلابل زاعقة تشهد بعلمه بعدما واروه التراب .

أضف تعليقاً