كرھتُ بائعَ الساعات في حيّنا الصاخب ؛ لم یكن یُشغله سوى قبض الأثمان كلما طوّرَ مُنتَجَه… أراقبه ساعات،ٍ ھي أثمنُ من تلك التي یعرضُ؛ كان منتبھا لنقاء اجراسھا.. رقیقا عند تنظیفھا.. حریصا على ضبط ثوانیھا.. یُسجّل بياناتها بأدق التفاصيل في دفتر يخفيه عن الجميع… ما یُؤرقني ھو أنه انتُدِبَ أخیرا لتدوبن بعضا من تاریخ البلدة.

أضف تعليقاً