دقّ في بيتِ أبيه، فنام أبوه ثُم أمه، أزعجه الرنين لكن ظلّ ﻻهياً حتى دقّ في بيت عمه فناموا جميعاً، بغى وطغى وتولى وفسد، والرنين ﻻ يسكت، شبع وتمتع ولم ينتبه حتى باغته دون رنين.

أضف تعليقاً