أعادني الهدهد لسرير العزلة ،فمنذ. ألف عام حاول حُلمي… فكٌَ خيوط السرِ بلاجدوى. اليوم قبل أن يتهاوىالعالم ؛أمسكتُ بناصيةٍ الجُرمِ الصَغير.
- ميكروسكوب
- التعليقات
أعادني الهدهد لسرير العزلة ،فمنذ. ألف عام حاول حُلمي… فكٌَ خيوط السرِ بلاجدوى. اليوم قبل أن يتهاوىالعالم ؛أمسكتُ بناصيةٍ الجُرمِ الصَغير.