أعادني الهدهد لسرير العزلة ،فمنذ. ألف عام حاول حُلمي… فكٌَ خيوط السرِ بلاجدوى. اليوم قبل أن يتهاوىالعالم ؛أمسكتُ بناصيةٍ الجُرمِ الصَغير.

أضف تعليقاً