… والعيون تلملم بقايا وسن الليالي المدلهمة, وتستقبل نهارا غارقا في حيص بيص؛ هبط على سطح الديار رجل مهيب الطلة.. قدماه تغوصان فراسخ معدودات بباطن الأرض, ويداه تطاولان النجوم السابحات في كبد السماء.. صوته يهدر في الوديان كافة.. من يركن إلى زيف ذاته.. خسر الأولى والآخرة .
- ميلاد
- التعليقات