بين أودية نائية تدافعت الدّماء و الجثث تتناسل و تطفو أفواجا.. نحو المشهد، صوّب بحرفية عالية عدسة كاميراته.. لا قعر أبعد من الدرك الذي وصلت إليه..
فيما جال بالمكان كان دهاؤها قد عصف باعتقاده؛ صورة الغياب القادم أفقدت الموت جلالته.
- مينيرفا
- التعليقات
بين أودية نائية تدافعت الدّماء و الجثث تتناسل و تطفو أفواجا.. نحو المشهد، صوّب بحرفية عالية عدسة كاميراته.. لا قعر أبعد من الدرك الذي وصلت إليه..
فيما جال بالمكان كان دهاؤها قد عصف باعتقاده؛ صورة الغياب القادم أفقدت الموت جلالته.