تنفست الريحُ.. رقصت في المدن بحريةٍ لم تعهدها!. حينها كان يتفشَّى في الأبدان كالنَّارِ في الهشيمِ؛ غيرَ مُخَيَّرٍ أوصدَ نوافذه، وبكل غيظٍ، راحَ يراقبُها والحسد يأكله…

أضف تعليقاً