طَفِقَ يُشَيِّدُ أبيات الغزل ويروي سَمُراتِ الحَيِّ ما انْهَلَّ مِنْ دَمعِهِ؛ ويَتَتَبَّع آثار لُوَيْلَى؛ أَفْزَعَهُ دَوِيُّ انفجاراتٍ ومشاهدُ أشلاءِ المَها بَيْنَ الرصافةِ والجسرِ؛ لَوَى عُنُقَ ناقتِهِ و عادَ بالزمنِ القهقرى؛ حُوصِرَ بَيْنَ “تَأبَّطَ شرًا” وسيارةٍ مُفَخَّخَةٍ.

أضف تعليقاً