مُمَدَّدين على الرصيف نَنْقُف حَبّات ( الزَّريعة )، أَمْررنا بيننا شريط مغتسلهم البارد والشراب. غمزت الذاكرة أفئدتنا؛ يمَّمنا شطر العَيْن الكبريتية. بينما الكمّادات تُخْرج البخار من مسامِّهم ونحن نكابد سلخ جلودنا، كان الحوض مهيَّأً لاستقبالنا على صوت سواء.