فِي مَعبدهِم…جلس ذلك الفتَىعلى حَصيرهم ينتِظرهم… بلَع ريقهَ لا يَدري كَيف يُخبرهم بأنَه عرف حقِيقتهم…أمسَك تلك المَخطوطَات بقُوّة. رآهُم من بعيِد يهيّئون البخور، ويرتّبون لطقَوسهم وعِيد وليّهم الأكبَر… اعتَكف فِي زاويَة جهلهِم يرَاقِص تاريِخهم العاهِر وينتِشي بالظَّلمة.

أضف تعليقاً