هارباً من قيودِ أسلافِي، أُدحرجُ بيدي عجلاتَ حريتِي،يُغرِّدُ ظِلِّي في الأرجاءِ مَرحِاً، ذاتَ توبةٍ… وجدونِي مُجرَّداً من وجودِي تَكسونِي عباءةٌ لأبِي.

أضف تعليقاً