أحبُّ أَن أُرَاقِب دميتي وَهِي تقفزُ لِلْأَعْلَى، وَ كَيْف أَنَّهَا تمرر ذِرَاعَيْهَا مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهَا برشاقة… لَكِنْ مَعَ مُرُورِ الْوَقْت، بَدَأْنَا نشْعرُ بِالْمِلَل، لِذَا تبادلنا الْأَدْوَار.
لَكِنْ كَيْفَ لِي أَنْ أُقْنعَ لُعبةً خَشَبِيَّةً… أنّي أَرْقَص بِلَا… خُيُوط.

أضف تعليقاً