هَرَعتُ إليه حينَ هَوى وسطَ الشارعَ مُحتَضِراً .. كانَ في مِثلِ سِنّي هَرِماً، جَثَوتُ أمامَ وجهِهِ أفرُكُ جبهَتهُ، يشكو لي بِعينيهِ ظُلمَ الدنيا و أنا بِرأسي أُومِئُ لهُ بأني أفهَمُه .. جَحَظَ فجأةً .. كادَ يُمَزِّقُ الأرضَ مِن تحتِهِ ألماً وصاحِبُهُ بالسوطِ يأمُرهُ بِمُعاوَدةِ الوقوفِ و جَرِّ العَرَبة.

أضف تعليقاً