مُمْسِكٌ بِكُمِّ النجاةِ، يَخْتَبٍئُ عَوِيلي خلفَ الأُفقِ، تَتلاطَمُ أيادٍ في الصفوفِ الأولى، يَنقشُعَ الهُلامُ.. من وراءِ الستارِ يَخرجُ ظلِّي مُرقّعاً .

أضف تعليقاً