نَسِيَتْ أنْ تُوقِظَني اليومَ، سَبَقْتُها أنا، تَسَلَّلْتُ إلى غُرْفَتِها، طَرَقْتُ البابَ بِرِفْقٍ، كانت نائمةً، يَبدو أنَّها مُتْعَبَةٌ، طَبَعْتُ قُبْلَةً على جَبِينِها الوَضِيءِ، قَبَّلْتُ يَدَها، طَلَبْتُ منها الدُّعاءَ، لَمْ تُجِبْ، أَصابَنِي الخَوْفُ، هَزَزْتُها، رَجَوْتُها أَلَّا تَتْرُكَنِي، رَفَعْتُ نَظَرِيَ إلى الحائِطِ، وَجَدْتُ صُورَتَها المُعَلَّقَةَ بِشَرِيطِها الأَسْوَدِ، تَنْظُرُ إِلَيَّ وَتُتَمْتِمُ بِالدُّعاءِ.

أضف تعليقاً