على الرصيف الأزرق تجلس المرأة البدينة تمد يدها للمارّة _كمهنة يومية _بجانبها تماما يجلس الرجل الخمسيني يبيع حشائش جافة و أغراضا مستعملة ، بفضول زائدٍ تسأل المرأة الرجل ..لماذا لا تشتغل عند الدولة يا ولدي بدل هذه البهدلة اليومية .. ؟ ….يصمت قليلا ، يتنهد ، ثم يسبحان معا في قصّته الغريبة .. يمر الشرطي فيرميهما بنظرة حادّة ويتمتم بشيء ما. يتواصل تقاطر الناس على الشارع جيئة وذهابا إلى مغيب الشمس ، وقد تحولا إلى مَعْلمين ثابتين يشكلان ذلك المكان.

أضف تعليقاً