تعثَّرَت؛ كادت أن تسقط لولا أن جذبها بكلتا يديه ضاماً إياها في حركة لا إرادية ، تلاقت العيون؛ تغيَّرت أعماق النظرة ؛ سقطت من جديد في بحر الحيرة؛ هو أبوها وأمها وابنها وأخوها وأختها وصديقها وزميلها وحبيبها لكنه ليس زوجها… فمن تختار؟.
- مَفْرِقُ الطرق
- التعليقات