ثُلّةٌ جلسنا على قارعة الطّريق، نجترُّ ماضينا التليد، عبرت غانية لعوب؛ مزقناها إرباً بالألسن والعيون، إلّا حصيفنا الذي كان يلقي:( وأغض طرفي إن بدت لي جارتي….)؛ فقد تحول لوصف ماتحت بقية ثوبٍ دَخَلَتْهُ عنوة.
- مَقْت
- التعليقات
ثُلّةٌ جلسنا على قارعة الطّريق، نجترُّ ماضينا التليد، عبرت غانية لعوب؛ مزقناها إرباً بالألسن والعيون، إلّا حصيفنا الذي كان يلقي:( وأغض طرفي إن بدت لي جارتي….)؛ فقد تحول لوصف ماتحت بقية ثوبٍ دَخَلَتْهُ عنوة.