بَين رِيَاح الغَرب و الشَّرق، يمُرّ أمَامَه قِطار الفَقر… يدفَعه ذَلك المُتسلّط الشَّهوانيّ بِقوَّةٍ!، وَهو يُصَارعُ المَوت يَغمزه صَديقه الإعلاَميّ:
– هذا المِسكين لاَ هويَة له!.

أضف تعليقاً