عَلى بُعدِ ميلٍ و شَهقة مِنْ أطلالِه، دوائِرُ الطّولِ والعرضِ عَطَبَتْ البوصِلَة. وقفتُ بينَ المُتَجمهِرين، نَتَرقبُ الخَبرَ العاجِل. وحده ُاسمي .. كانَ يَتَصدَّرهم.

أضف تعليقاً