فجأة اختطفه، اقتاده بقوة؛ حاول أن يتخلص من قبضته؛ فشل، صرخ بأعلى صوته:
– اتركني….اتركني…
رد بصوت جهوري:
– اسكت…ابكم.
حاول التملص من يده فأحكم قبضته عليه، صرخ :
– من أنت؟!
أجابه بثقة:
– أنت تعرف.
عاود سؤاله متحيراً:
– إلى أين تأخذني؟!
رد عليه بثقة أكبر:
– أنت تعرف.
– أي يوم هذا؟!
– أنت تعرف.
– اعطني فرصة أخيرة.
– ليس عندنا فرص أخرى.
توسل إليه أن يعتقه ؛ رفض بإصرار، بكى بحرارة ؛ لم يرحمه ، ألقاه في هوة سحيقة ؛ وجد نفسه ساقطًاً على سريره ثانية وهو ينتحب.

أضف تعليقاً