لم يحفل بقولها خلال الوداع: -الصّدارة تستقبل الحراب؛ في خضمّ النّزال أردَتهُ في الظّهر طعنة. عاد بالجثّة رفيقٌ جَمُوح سقطَ ضميره في المعركة.

أضف تعليقاً