وقفَ على خشبةِ المسرحِ مَزهوًّا بِصوتِهِ، صفَّقَ له جُمهورُهُ المستأجَرُ، تقمَّصَ كُلَّ الأدوارِ، سفَكَ الدِّماءَ، نازَعَتْهُ أمُّهُ سلطانَه فقَتَلَها، أحرقَ البلادَ، وغنَّى على أطلالِها، جُنونُ العَظَمةِ أسقَطَهُ، حينَ غَرَزَ خَنجَرَهُ في رَقَبَتِهِ، نطقَ بآخرِ الكلمات:
– أيّ فنانٍ عظيمٍ تَفقِدونَ بِمَوتِي.
- مَوْهُومٌ
- التعليقات


