أوّلُ عام ٍيصومُ بعدَ بلوغه ِالأربعين، وصلتِ الحرارةُ ذروتها ، اشتدَّ العطشُ بالنّاسِ، منهمْ منْ كانَ صلباً ، وآخرونَ أصابهمُ الوهنُ لكنَّهم صَابُرون ،وعندما شعرَ بالفتور يعتري الملكَ ؛ أذّنَ للمغربِ، والشّمسُ في كبدِ السّماء.

أضف تعليقاً