كَمَد استثَار شُجونه وهُو يُحاوره: لماذا لم تَستطع أن تردّ علَيهم، وقد أذاقوك كل أنواع الهَجير؟، يُطفئ نوره كي يَصمت صَداه…لكنَّه يُتابع : ههه…ستشيخ في الظلام وحدك!، بِيديه الغليظَتين يَضغظ على أُذنيه، بينَما الصّوت في دَاخِله يعلُو ويتردَّد.
- مُتلازِمة
- التعليقات