تَزوَّجتُها..قَطعت العهُود والمَواثِيق.. أوّلها أن لاَ تجُوع ولا تَعرَى. مُنذ آخر غَارَة أصبَحت لَا أرقُب فِيها إلّاً ولَا ذِمّّة… أستَمتِع بالتِهام ذلِك الرَّ غِيف وَحدِي.

أضف تعليقاً