اختطفوا بَسْمَتَه، اِنْدَهشَ لِخَرَسِ لِسَانِه ساعةَ النَّزْع، اِسْتغربَ أكثرَ، حين قفزتْ رأسُه عاليًا إِثرَ تَصْوِيبَةٍ بَارِعَة؛ لِمَ لَمْ تَكُفَّ يَدَاهُ عن التَّصْفِيق؟!.

أضف تعليقاً