أسندَ ظهرَهُ على رفوفِ مَتجرِهِ شِبه الخالية، مُحاوِلاً نَزعَ قبضةٍ وهميةٍ أطبَقَت على نَحرِهِ و كبيرُ التُجارُ يندَفِعُ نحوه قاطِباً ..
– لِآخِر مَرّة أُحَذِّرُكَ .. سَدِّد ما عليكَ و إلّا سأسجِنُك .
– إرحمني سَيِّدي .. أموالي مُبَعثَرةٌ بين زبائِنَ أفقَرَتهُم الدنيا .
– كيف أرحمكَ و أنا مِثلُكَ مُطالَبٌ و لن أُرحَم .
أثناء زَجِّهِ في سجن الذِمَمِ الماليةِ، كان يُزَجُّ مِن خلفِهِ بِسجينٍ يُحاوِلُ مُواراةَ عينيهِ حَرَجاً و ألَماً.
- مُجالدة
- التعليقات