… ظل يصارع الأيام بكل ما أُوتِيَ مِن أسباب .. لإيجاد موضعا له تحت قرص الشمس .. مغتماً قولا سمعه ذات نهار لم يعد يذكره .. من إمام مسجد فتح الله عليه (خذ من شبابك , ما تحصن به أيام المشيب). اليوم تجاوز الخمسة والستين عاما , وكفوف اليدين لم تندمل جراحها بكل ما اكتسبه , بالرغم من حصول أولاده على شهادات عليا .. يقفون في أواخِر طوابير البطالة , ينتظرون المصْروف اليومي .
- مُحارَبة …
- التعليقات