أسمعُ صوتَهُ يَئِنُ، يَرفَعُ الرسائلَ تظلمًا، تَملأ خَوابيَ نفسِهِ مشاعرُ الوجعِ والاستبعادِ، يَشعرُ وَفَلذَةُ كبدهِ شعورَ المهضومةِ حقوقُهم، يُعلِنُ أنّهُ عِندما كانَ في غابَتِهم قَدَّمَ التضحياتِ من أَجلِهم، لَمْ يتوانَ عَنْ فضحِ افْتِرَاسِهم السلطةَ وأبنائهم دونًا عنْ طبقاتِ المجتمع…

أضف تعليقاً