يطول امتداد النهر، ولبن الرضع لم ينزل في صدور الأمهات بعد.. ليس لإحجام السماء وغضب الرب؟. ولكن للسحابة السوداء المرتكزة على مفرق الشرق.
العيش الحاف يجرح البلعوم، والتقشف رسالة الليل والنهار.. لا تفتر عروته عن الخلائق.. صراخ الحيارى يحاول الصعود للسماء بشق الأنفس، والبلوى هابطة فوق الجمع بسرعة البرق، أنين الرجل المتسربل في رداء الغد القاتم ؛ يحسب العدة إلى ساعة الرحيل القسري غير مأسوف عليه.
- مُحَاكَاةٌ
- التعليقات

