همسَ في أُذنِه: كيفَ تُحافظُ على صمودِك؟، كيفَ لا تنْهارُ؟
طالَ صمتُ الجدارِ…
ركلَهُ صارخًا: لِمَ لا تُجيبُ؟
ردّ صوتٌ من وراءِ سِتارٍ: ” و إنّ مِنْها لَمَا يهبِطُ منْ خَشْيَةِ الله”.
لانَ قلبُهُ، سجَدَ، أرسلتْ الجفونُ واردَها، فأدْلَى دمْعَهُ، تعلّقَ بحبلِ ضوْءٍ ممدودٍ، خلعَ على الجدارِ ظِلّهُ و ارتدَى انْفِساحَ المدَى.

أضف تعليقاً