قطَعَ عابثٌ شجرةً في ساحةِ القصرِ، فاستشاطَ القومُ غضبًا. من خلالِ قضبانِ الزنزانةِ، يرى المعتقلُ استقبالًا حارًّا داخلَ البلاطِ، يزكّي مَن قطَعَ رؤوسَ الأملِ!.

أضف تعليقاً