الجحيم الذي يطاردني ألجأني للعراء، لخواء المشاعر، هنا أقاموا خيمتنا المُهترئة، وعدونا مواعِدَ كاذِبات، ذهبتْ كلها أدراج الرياح، حين زارنا الصقيع لم يجد من يقدّم له واجب الضّيافة؛ قدّني من دمي يتدثر بي، أتى على آخر نبضات قلبي، هربتْ رُوحي؛ جلستْ أمّي عند فَوْهة الخيمة، تحملُ جسدي، تنتظر فُتات وقود اللّئام لتدفئني، علّ روحي تعود!.