هَيَّأَ المُصَوِّرُ منصبا ً للكاميرا، أدخلَ رأسَهُ تحتَ الغطاءِ، راقَبَهُم وهم يضحَكُونَ للشّمسِ في المراجيحِ، يحتضنونَ الدُّمَى، يردّدونَ أهازيجَ العيدِ، تلاحقُهم رائحةُ الحلوى والبالونات بكلِّ الألوانِ. في اللحظةِ المناسبةِ .. ضغطَ على الزرّ؛ فاندفعَ كل ما كانَ أمامَ العدسةِ من قبورٍ صغيرةٍ، هربت من الحرب.
- مُصَوِّرُ العيدِ
- التعليقات