مابين صرختي الأولى والصمت، حاولتُ جاهدةً إعادة الكرَّة؛ غرسوا أنيابهم في حلقي وكمموني. الصدى مازال يتردد عالياً على شفاه الفِتْية.

أضف تعليقاً