عرّجتُ على بائع “الزريعة” بدرْبنا لأشتري مملّحات..نظر إلى صورتي تزهو على قفا كتاب أُمسكه، ولم يسأل..لكنه خشخش ورق لفّ فُستق العبيد وحَبّ الفَهْم بشدة ..وعلى شفتيه، أخالني لمحت ابتسامة.