بين جوعٍ و ظمأٍ، شيّدتُ سقيفةَ أهوالٍ، وصدىً يُهروِلُ في البيدِ، فأُنادي مارقاتٍ: ألا نَزَلَ قطرٌ يا سماء!.

أضف تعليقاً