في كلِّ ليلةٍ يشبعُ منها و يغفو؛ يُصيبُها الأرق؛ تنسلُّ هيَ إلى حيثُ القمر؛ ترتمي فوقَ صدرِه؛ يُخرِجُ من فيهِ النّجوم، ينثرُها فوقَ رأسها، فيهطلُ الألق، ترتوي… ثم تأوي لكنفِ الهزيعِ الأخير، تُشرقُ الشمس، يتململُ الغافي جوارها، يلثمُ جبينَ الغارقةِ في العسلِ و يمضي… من وراءِ ستارٍ تبدأُ البريئةُ في رسمِ سريرِ الغيوم، و تقضي وطرها من قوسِ.قُزح.
- مُناوَبَةٌ
- التعليقات