تكادُ السّماءُ تنطبقُ على البحرِ، الامواجِ المتلاطمةُ تنهشُ جسمَهُ الغضَّ، تذكَّرَ الوطنَ، أهلَهُ، اصحابَهُ. هو والأملُ يتمسّكانِ بقطعةٍ من خشبِ القاربِ المتحطِّمِ؛ يتساءَلُ معَ نفسِهِ: أيكونُ وطني الجديدُ جوفَ القرشِ أمْ قاعَ البحرِ؟، ٱستسلمَ لوساوسِهِ وهو يمرِقُ بينَ الجثثِ الطّافيةِ.
- مُهاجرٌ
- التعليقات