في هدأة الليل تعالتْ أصواتهما كالعادة، لن أكون سلبيّاً؛ قررتُ الصعود، طرقتُ بابَهم بقوة:رجاءً ارفعوا صوتكم قليلاً…لم أفهم سبب المشكلة.
- مُهتم
- التعليقات
في هدأة الليل تعالتْ أصواتهما كالعادة، لن أكون سلبيّاً؛ قررتُ الصعود، طرقتُ بابَهم بقوة:رجاءً ارفعوا صوتكم قليلاً…لم أفهم سبب المشكلة.