قالت لها أمّها: كيف وجدته؟
أجابت: كالقمر…
تذكّرت الأمّ شبابها، وأيقنت أن ابنتها ستغرق في قفارٍ مظلمة؛ المسكينة لا تعي أن للقمر وجهان…

أضف تعليقاً