هبطت وهامتها شامخة بصحبة والدتها من قطار الظهيرة القادم من بلاد بحري.. فرك يده ينتظر السلامات الحارة التي سوف تنهال عليه لمكانته السامقة بين أهله.. بعد هنيهة علم أن الهواء القادم من جهة الشمال دائماً ما يكشف عن برودة الطقس.. تدثر في عباءة أبيه واصطحبها إلى منزل العائلة، وسرعان ما انصرف إلى حال سبيله. عضتْ أصابع الندم، وحملتْ في عودتها خفي حنين.
- مِشْوَارٌ
- التعليقات